الاسانسير

*****

-انت يا زفت، طلع في ايه مجنن الاسانسير كده؟

قال الساكن بغضب ليجيبه حارس البناء:

-ده واحد و مراته بيتصالحم يا باشا!!

رمش الرجل بذهول ليجيب:

-بيصالحها ازاي؟ وفين في الاسانسي؟!! خلاص ضاقت بيهم الدنيا !!

احمرت وجنتي مرزوق و اجابه مدافعاً :

-دول بيتخانقوا ربنا يهديهم و يبعدهم عننا!

لوي الرجل شفتيه و كاد مرزوق أن يستكمل دفاعه قبل ان يقطعهم وصول المصعد امامهم أخيراً و تلك المرة توقف بالفعل وانفتح الباب!!

تجمد عبد الله و رحمه ونظرا بجوارهم بصدمه للرجال المحدقين بهم بذات الصدمة،….

فتسمرت غير قادره علي دفع جسده الملاصق لجسدها بمجون،،،،

مرر الساكن عيناه عليهما من اعلي لأسفل متوقفاً عند وجهيهما الاحمر و الملطخ بأحمر الشفاه في بعض المناطق قبل ان ينظر لمرزوق بجواره ساخراً :

-الخناقات اتغيرت اوي يا جدع !!

اخفاها عبدالله خلفه بحرج حتي تعدل من ذاتها ثم قال بكل عفوية:

-طبعا انا لو حلفتلكم انها مراتي مش هتصدقوني!!

لوي الرجل شفتيه بسخريه بينما جحظ مرزوق عيناها، فدفعته رحمه معلنه انتهاءها، امسك يدها وتخطاهم سريعا ،و ضرب الرجل كف علي كف و كأنهما مراهقان تم القبض عليهم بالجرم المشهود و ليسا رجلاً و زوجته !

كادا ينجحا في الهروب من المبني أجمع ولكن صوت صراخ والدته الحاد اوقفه ، عادا للداخل فوقف مرزوق امام المصعد متأهب للمحاربة و لكنها استخدما الدرج دون النظر الي وجهه المستنكر!!

وصل عبدالله اولا ليجد والدتها تخنق والدته بحجابها و الثلاث راجل يبعدون تلاحمهم دون جدوي ، اقترب يدفعها بعيداً عن والدته ليصيح:

-ايه الجنان اللي بتعملوه ده طيب احترموا اننا في الشارع و وشط ناس فضحتونا!

صعدت رحمه لتجده يصيح بوالدتها المنزوية بالحائط والتي ما ان رأت ابنتها حتي انهمرت ببكاء مزيف قائلة:

-شوفتي اللي كنتي بتعيطي عشانه وهتموتي عليه بيزوق امك و بيمد ايده عليها ازاي !!

اتخذ خطوه مهدده تجاهها بذهول هاتفاً :

-انا مديت ايدي عليكِ ،، عيب تبقي ست كبيرة و في السن ده و تكذبي!

اوقفه جلال و محمود وكلاهما يتحدث لتهدئته فجاءته الرد من رحمه التي هتفت:

-احترم نفسك لو سمحت ومتكلمش امي كده!

-انا محترم غضب عنك !

صاح بغضب فجذبتها والدتها نحو الدرج هاتفه بشر :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *