سطور عانقها القلب

– هايل يا فريدة اتسعت أبتسامة “فريدة” وتستمع لمديحه ، غير مصدقه أنه جاء اليوم الذي اغرمت برجلاً ، واصبحت بضعة كلمات منه تُسعدها – مافيش أي تعليق هتضيفه يا بشمهندس أماء برأسه وهو يُطالع الأوراق دون النظر إليها ، مشيراً نحو جزءً بسيطً – بس ممكن أعرف وجهت نظرك في الجزئية ديه من التخطيط رفع عيناه نحوها ينتظر جوابها ، فتقدمت منه بسعاده ..، تنظر نحو ما يُشير إليه ..، ثم مالت قليلاً بعدما جمعت خصلاتها تنظر بتدقيق نحو ما يُريد سماع وجهة نظرها به .
اجابته عن أستفساره بدقة ومهارة ، فلم يجد ما يُضيفه ..، كانت هائمة في رائحته رغم إنها تمالكت حالها ووقفت ثابتة خلفه حتي تنال تقديره ..، ولكنها في النهاية لم تعد تحتمل تلك الرائحة التي عبأت رئتيها بعد زفرات متتالية ..، وعلي حينا غرة ، دون أن تشعر به بعدما وضع الملف جانباً والتف نحوها حتي يعرف سبب صمتها ..، فوجدها مغمضة العينين .. فتجمدت ملامحه ونهض عن مقعده ، فانتفضت في ذعر
– أنسة فريدة وقبل أن يُجرحها بكلمات رأتها في عينيه ، التقطت الأوراق واسرعت في لملمت شتاتها متمتمه بأعتذار – أسفه يا بشمهندس ، سرحت شويه ..،بسبب الأرهاق واردفت مُعللة – فضلت طول الليل بعمل التعديلات ، فتقريباً محتاجة فنجان قهوة يعيدلي تركيزي لم يعقب علي حديثها ، فاسرعت بخطواتها منصرفه , ولكنها توقفت في مكانها وهي تستمع لعرضه – هطلب فنجانين قهوة لينا التفت إليه ببطء ، فتساءل بملامح مسترخية
– قهوتك إيه وبابتسامة واسعة ، كانت تخبره – مظبوطه ……………… ………………… ضاقت أنفاس “صفا” ذرعاً وهي تري تصرفات والدة ذلك الذي وسمته والدتها بخطيبها .، زجرتها والدتها بعينيها ..، حتي تنظر لذلك الخاتم الذي انتاقته – إيه رأيك يا صفا ثم نظرة لخطيب أبنتها متسائله – وانت يا طارق يا حبيبي ، إيه رأيك تمتم الأخر وهو ينظر في هاتفه – قوليلهم رأيك يا ماما تجهمت ملامح السيدة “فاطمة” ، غير مصدقة أن الذي يقف أمامها الأن ..، نفس الشاب المؤدب الخجول الذي يفهم بالذوق كما نعتته
– وريني كده يا ست فاطمة التقطت السيدة “إحسان” والدة العريس الخاتم ، تُقدره بكفها متمتمه بضجر – ده تقيل أوي ، خلينا نختار حاجة أخف ولم تنتظر سماع جوابهم ، واخذت تبحث عما تُريده ..أنتقت ما هو أخف ، والسيدة “فاطمه “وجارتها السيدة “جليلة” ينظرون لبعضهم في صمت ..، تنهدت “صفا” بضيق تجذب ذراع والدتها – يلا يا ماما ، كفاية قلت قيمة لحد دلوقتي – صحيح يا ست فاطمه ، هو الاسطي حسن هيهدي بنته إيه .. إحنا العيلة كلها عندنا لازم الأب يشتري لبنته طقم شبكة هدية
