سطور عانقها القلب

ومد ذراعيه نحو “رامي” الذي اصبحت ملامحه حزينة لفراقه : – محدش يعرف حقيقة مراد زين غيرك انت وعامر ، أنا واثق ان عامر هيفرح من خبر أعتزالي للكتابه ، لانه من زمان اوي كان معترض.. واردف وهو متحسراً علي حال شقيقه : – هو شايف ان العالم اللي لازم نعيشه هو عالم الفلوس و الصفقات – وأنا يا احمد ؟ تمتم بها “رامي” ، فرمقه أحمد وقد تلاشت سعادته وهو يري حزن صديقه
– هنفضل ديما علي تواصل يا رامي ، ومين عالم يمكن تغير فكرتك وتيجي أمريكا معايا ..، لسا فاضل شهر علي رحلتي احتضنه “رامي” بقوه ، فرغم حزنه علي فراقه ..، إلا إنه يتمني له النجاح ولعلا يجد حياة جديده له هناك بعيداً عن الذكريات – اهم حاجه عندي يا ابن السيوفي انك تنجح وتنجح ، تنجح بقي في عالم الادب ، تنجح في عالم المال ، تنجح في عالم الهندسه والعلم .. المهم انك تنجح لانك تستاهل ياصاحبي
وابتسم بحزن وهو يُطالعه : هفتقدك اووي يا أحمد ، اوعي رحلتك تطول في أمريكا وتعيش عمرك كله هناك يتبع…
