سطور عانقها القلب

احمد : يا اخيراً وصلت لحلمي ، وانضميت للمؤسسة في أمريكا وسرعان ما كان يعتدل بثبات ، وقد دلفت سكرتيرته تُخبره بوجود “رامي” صديقه – دخليه بسرعه يا داليا غادرت الغرفة بعدما تلقت أمره ، وقد اعتلي ملامحها الذهول , من تلك السعاده الغريبة التي ترتسم فوق ملامحه الجاده ، فلم تعتاد علي رؤيته هكذا طيلة الثلاث أعوام التي عملت فيها معه طالعه “رامي” بغرابه بعدما دلف ورأه علي حالته العجيبة ، فاتجه نحوه متسائلاً بشك
– ما تقولي سبب سعادتك ديه ، وفرحني معاك ياابن السيوفي وجلس بعدها ينتظر سماعه ، فوق المقعد المقابل له ، اتسعت أبتسامة أحمد وقد شعر “رامي” بالقلق من هيئته الغريبة ..، فلم يري صديقه هكذا منذ سنوات دراستهم بالجامعة – الشركه الامريكيه وافقت علي المشروع السياحي اللي قدمته ليها ، وموافقه اني اكون شريك معاهم بنسبه30% ندهش رامي مما سمعه متمتماً بعدما نهض عن مقعده هو الأخر وقد الجمه الخبر:
– احمد انت بتهزر ! احمد : كان حلم حياتي اوصل للشركه ديه وانضم ليها ، انت عارف انها بتضم أكبر مهندسين العالم في المعمار حضنه “رامي” بسعاده غير مُصدقاً ما وصل إليه صديقه – مبروك يا احمد ، متعرفش أنا فرحان ليك أد أيه ولكن سرعان ما تلاشت سعادته وطالت نظراته نحوه ، بعدما تذكر أن صديقه سيرحل عن مصر ، لتصبح حياته في بلد أخر – طيب والكتابه وشركتك هنا في مصر
احمد : الشركات هنا في “عامر” وهو أجدر مني في كل حاجه ، اما كتابة الروايات فأنا قررت اوقف كتابه خلاص ، جيه الوقت الي اوقف خداعي للناس انا مش “مراد زين”.. ، صحيح انا الكاتب الاصلي بس مراد زين , مات من 15 سنه واردف وهو يُشيح عيناه عن صديقه – أنا بخدع الناس بالمثاليه والحب ..، الحب اللي بقيت عايش فيه مع الذكريات ، انا شخص مات من زمان يا صاحبي ..، مات مع اول صدمة كانت في حياته
وارتفعت وتيرة أنفاسه وهو يتذكرها – مـ,ـوت الانسانه الوحيده اللي حبتها واتبع حديثه بمرارة اقتحمت حلقه – مراد زين ، الكاتب اللي كتاباته مغرقة السوق , سواء عن الحب او الظلم أو العداله او الرضي .. ، عالم بيحاول يبنيه لنفسه عشان يقدر يعيش والانسان اللي جواه ميمـ,ـوتش وابتسم وهو يتابع حديثه ، وقد ترك حلم أخر خلفه : – مراد زين أعتزل خلاص ، زي ما أعتزل الفروسيه زمان
