روايه سند الكبير

_ خايفة من إيه هو أنتي عملتي حاجة يتخاف منها؟!.. ده المفروض تكوني في سعادة و هنا يا عروسة…
بتحدي كبير ضربت يده من عليها، تستفزه و تقولها صريحة أنت ليس بالعالم بمفردك، أجابته من بين أسنانها :
_ السعادة و الهنا دول لما أبقى أخدت الراجل اللي بحلم بيه مش أنت، و أنا مش بخاف من حد إلا ربنا.. اللي زيك أكيد ميعرفش حاجة زي دي، لو أنت آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزك ، بتعمل كل ده عشان خايف أبلغ عنك يا مجرم…
حملها رغما عنها و جلس بها على الفراش، مستمتعا جداً بالحديث معها حتى لو خطأ عليها، يرى بها المرأة الذي أراد أن تحمل طفله بداخلها، متأكدا أن هذا الطفل سيكون خليط رائع بين القوة و الذكاء…
أخذ شفتيها الصغيرة يضغط عليها بأصابعه هامسا :
_ تؤ أنا أضمن سكوتك بأكتر من طريقة غير الجواز و أسهلها الموت، بس أنا مستخسرك في الموت، اللي زيك لازم ييجي منها نسل الكبير ، عايز منك كل سنة عيل أو اتنين لحد ما توصلي لسن اليأس…
وقح و هذه الوقاحة جديدة عليها هي معتادة على الاحترام و التقدير من الجميع ، عضت أصابعه التي تضغط على شفتيها بقوة إلا أن هذا لم يزيده إلا إصرار ، قائلة :
_ نسل إيه و سن اليأس ايه يا قليل الذوق و الأحترام ، طالما مش عايز تقتلني بقى فأنا بقولك مش هتقرب مني إلا لما تمطر في شهر سبعة…
يضحك معها من أعماق قلبه، لعبة جديدة تعطي للحياة بعض اللذة، سارت عينيه على جسدها بالكامل يحفظه و ربما يتخيله على الطبيعة، جذبت شرشف الفراش على نفسها يشعرها كأنها عارية ليقول هو بنبرة صارمة قبل أن يخرج من الغرفة :
_ معاكي عشر دقايق عشان تكوني على الفطار تحت لو اتأخرتي ابقي استني الغدا… الساعة اتنين…
___________
بغرفة السفرة…
دلف في موعده مثل كل صباح ليجد جدته و شقيقته بانتظار قدومه، أشار إلى شقيقته بالجلوس جالسا هو الأخر على مقعده، دقيقة و جاء موعد الطعام ليبدأ بطعامه…
و بين كل حين و الآخر تراقب عينيه الدرج منتظرا قدومها لا يتمنى أن تتمرد حتى لا يعاقبها، ضيقت السيدة حكمت عينيها قائلة بعدم رضا :
