روايه سند الكبير

ضمت كفيها ببعض لتعطي لنفسها القليل من القوة ثم حاولت إخراج صوتها طبيعي قدر المستطاع متسائلة :
_ ربنا يتمم بخير عين العقل أنتوا أهل و لازم ترجعوا لبعض تاني، بس السؤال هنا يا سند بيه أنا مالي و مال الموضوع ده مش شايف إنه خاص شوية و أنا ماليش علاقة بيه؟!…
إبتسم إليها ببراءة لا تمت إليه بصلة ثم اردف :
_ مهو أنا طالب منك تقربي بنا أنتوا ستات زي بعض و ااااا…
قطعت حديثه مردفة بذهول :
_ أنت عايزني أكون مرسال بينك و بين طليقتك؟!…
_____________
