هاله والادهم

نظرت هالة بإبتسامة واسعة و هي تنظر لأخيه
ثم عادت ببصرها لها و قالت بمكر:
– و الله يا دكتورة كنت سمعت إن إبراهيم اخويا بيدور على مشتري جديد لو حابة
ردت ليالي قائلة بجدية:
– طب أنا كنت عاوزة أأجر المكتب فـ لو حضرتك هتـ….
رد إبراهيم مقاطعًا إياها بعتذار قائلًا:
– للأسف كنت محتاج ابيعه مش أأجره لو هتشتري يبقى شوفي معاد يناسبك و نتفق على كل حاجة
لوت ليالي فاها و قالت بإحباط:
– الظاهر إن مافيش نصيب ربنا يوفقك و تبيعه عن أذنكم
غادرت ليالي المكان تاركة هالة تسأل أخيه بنبرة مغتاظة قائلة:
– ليه كدا مش أنت كنت مش عاوز تبيعه ؟ اديني جبت لك اللي يأجره دلوقتي عاوز تأجره ؟!!
رد إبراهيم قائلًا بنبرة حانية:
– المكتب دا غالي عندي لما كنتزبفكر ابيعه فأنا بابيعه عشان محتاج للفلوس لكن لو عليا مش هابيعه أصلًا و الله .
– طب و هتعمل إيه دلوقت ؟!
– هعمل إيه يعني يا هالة بدور على حد يشتري بس السعر مش مناسب خالص المكتب في مكان حلو و الناس استغلا لية بتحاول تحر ق سعره عشان محتاج
ردت متسائلة بفضول:
– أنت عاوز كام في المكتب ؟!
– عاوز 100 الف جنيه
– طب و اللي يجيب لك نص المبلغ دلوقتي ؟
و النص التاني بعدين توافق ؟!
رد إبراهيم قائلًا:
– يا ستي أنا مش محتاج غير الخمسين الف عشان مصاريف المستشفى و الباقي كنت هخلي معايا عشان محتاجهم
ردت هالة بجدية مصطنعة و هي تربت على كتف أخيها و قالت:
– متقلقش وراك رجالة اعتبر الخمسين الف في جيبك و سيب المكتب
رد إبراهيم بذات النبرة و قال:
-لا يا حبيبتي أنا عاوزهم فعلا في جيبي شغل اطمن دا و اخد على قفايا زي كل مرة دا أنا ما بحبوش أنا خلاص قفايا قرب ينور في الضلمة بسببك
هالة والأدهم.
بقلم هدى زايد.
