هاله والادهم

ردت الجدة بعصبية مؤيدة قرار والديه
– أنا مليش دعوة بيك يا خويا أنا لو رحت معاك أبوك هايزعل و أمك هتقول بتقوي على الغلط

سألها محمود بنبرة ذاهلة قائلة:
– غلط ؟ غلط إيه يا ستي اللي بتقولي عليه دا ؟! بقى لما اتجوز اللي بحبها تقولي غلط ؟!

ردت الجدة بعصبية محاولة الهروب من الإجابة قائلة:
– معرفش بقى المهم أنا لا رايحة و لا جاية معاك في حتة و لو عاوز تتجوزها أنت حر بس ابوك و امك مش راضين عن الجوازة دي و أنا كمان و ابقى دور لك ع أي مكان تاني غير هنا تتجوزها في

*****

في منزل حمزة كان الشر و الغضب يتطاير من عينه يتذكر ما فعله معه إبراهيم طيلة هذه المدة و يعض على أنامله من الغيظ، جلست وداد جواره و قالت:
– رجعها يا حمزة و طلقني لو دا هايرضي هالة

رد حمزة بعصبية مفرطة قائلًا:
– أنتِ بتفهمي عربي و لالا. بقلك مش عاوزة أصلًا ترجعي لي و دي كانت الطلقة التالتة و عدينا خلاص شهور العدة

رد بقتراح قائلة:
– طب ما تشوف محلل و ارجـ…

ضرب بيده على صدغه و قال بصوتٍ جهوري
-قومي من جنبي بدل ما اطلع كل جناني عليكي محلل إيه وزفت إيه ؟!

وقفت عن الأريكة و هي تستمع لعتاب و يضرب جبهته بغيظٍ شديد:
– غبي غبي كان لازم افهم الاعيبه إيه اللي أنا عملته في نفسي دا

*****

بعد مرور يومان

كان محمود جالسًا في غرفة الضيوف داخل منزل صديقه المقرب إبراهيم، يستمع لحديثه و هو يقول بهدوء
– طب و لما أهلك مش موافقين يا محمود جاي تعمل إيه في بيتنا لا مؤخذة ؟
– أنا بحب هالة يا هيما و أنت عارف كدا و عارف إن قا طع الجواز عشانها و سبق و طلبتها منكم قبل كدا و النهاردا و بعد عشر سنين جاي لك تاني اطلبها سيبك من أهلي هما أصل‘ا لو جبت لهم مين م هايوافقه عشان أنا و أنت عارفين كويس إنهم عاوزين اتجوز بنت عمي و القلب و ما يريد يا صاحبي بقى
– معلش يا محمود و متزعلش مني أنا اختي مش تعباني في حاجة و لا بتأكل من أكلي عشان اجري اجوزها لتاني مرة جوازة كدا و السلام
– اخس عليك يا هيما و هو أنا بردو جوازة و السلام ؟
– م قصدي بس أنت جاي بطولك و تقولي لي أهلي م حابين اختك و مش عاوزينها و أنا عاوز اتجوزها عاوزني اقلك إيه مبروك ؟! ما هو طبيعي اقلك لا أنا اختي عندها تمانية وعشرين سنة يعني لسه صغيرة و اللي في سنة لا اتجوز و لا حتى اتخطب يبقى ليه استعجل على جوازها ؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *