هاله والادهم

ر د حمزة و قال بنبرة مغتاظة و هو يبحث عن هالة في كل مكان قائلًا:
– هالة يا هالة

خرجت هالة من حجرتها و قالت بهدوء
– أنا اهو يا حمزة في إيه ؟!

رد من بين لهاثه و قال:
– أنا عاوز أعرف إيه اللي أنتِ عملتي دا ؟!
– عملت إيه ؟
– سيبتي البيت ليه و أنتِ عارفة إني حالف عليكي بالطلاق ما تخرجي منه غير بعلمي ؟!
– حمزة أنا تعبت و مش قادرة اكمل بالشكل دا
– يعني إبه ؟!

ردت بمرارة في حلقها قائلة:
– يعني خلاص كفاية بقى نتعب بعض أكتر من كدا أنت اتجوزت و جاي لك عيل في السكه سبني في اللي أنا في الله يرضى عليك

اقترب حمزة منها و هو يحتضن يدها بين كفيها و قال بتوسل
– هالة ابوس ايدك بلاش تبعدي عني أنا بحبك ووالله ما عاوز من الدنيا غيرك لو بعدتي عني أنا ممكن اموت

رد إبراهيم و قال بهدوء
– محدش بيموت ورا حد يا حمزة و بطل بقى شغل الصعبانيات دا مش هيأثر فينا

رد حمزة بنبرة صادقة و هو ينظر لـ هالة و قال:
– و الله العظيم بحبك ووجودك في حياتي كفايتي من الدنيا و اللي فيها ابوس ايدك يا هالة ارجعي لي و لو وداد اعتبريها مش في حياتنا و إن كان على اللي جاي بردو مش عاوزه طالما مش منك

ردت هالة من بين دموعها و قالت:
– مبقاش ينفع يا حمزة أنا مش عاوزة نص راجل أنا كنت ليك كل حاجة و أنت رحت اتجوزتها و ياريتك اتجوزتها كدا على الورق و خلاص أنت اتجوزتها فعلا و دوست على قلبي و حبنا اللي أنت بتتكلم عنه أنا أناني يا حمزة عاوزني وعاوز تخدف و عاوز وداد اللي بتلبي طلباتك من قبل ما تقولها أنت م عاوز تتنازل عن حاجة و عاوزني اقبل بدا عشان أنا مبخلفش مع إن كل الدكاترة اجمعت على إني ينفع اخلف بدل العيل عشرة بس من حد غيرك أنت يا حمزة فاهم إني هقبل عشان بحبك بس اللي بيحب ما بيوجعش حبيبه اللي بيحب ما بيدورش على حد تاني بيكتفي بي هو و بس عشان هو دنيته و كل ما لي، لكن أنت عملت إيه قل لي عملت إيه عشان حبك ليا زي ما بتقول اتجوزت عليا و عاوزني اقبل بدا طب ليه ؟ عشان إيه أقبل بكل الوجع دا و المفروض عليا اضحك في وشك و اقول حاضر رد عليا يا حمزة عشان إيه ؟

رد إبراهيم مقاطعًا إياها ببرودٍ
-عشان هو هارون الرشيد !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *