هاله والادهم

ردت والدة محمود و قالت:
– ايوة هما بتوع اسحار ماهي كانت عاملة كدا في جوزها الأولاني اومال هو اتحملها ازاي من غير خلفة دا حتى لما ربنا شال الغشاوة اللي عينه كرمه بواحدة زي الفل و حملت و هي وقعت في ابني و بتعمل معاه نفس اللي عملته مع اللي قبله
ردت جدته قائلة بتأيد:
– و لما بتغلط مابيشوفش غلطها !! ويقلك مراتي مبتغلطش يعني إيه مراتك مبتغلطش يا محمود ؟ يعني أنا كدابة ؟!
– لا أنتِ مش كدابة يا ستي و مراتي مبتغلطش فعلًا و ااااه يا عيني
ردت الجدة بفزع قائلة:
– مالها عينك يا واد إيه اللي حصل ؟!
رد محمود قائلًا:
– جناح مراتي دخل جوا عيني يا ستي
ضربته الجدة في كتفه و قالت:
– و كمان ليك نفس تهزر !!
تنهد محمود و قال:
– من الآخر كدا يا ستي عاوزة إيه ؟!
ردت الجدة قائلة:
– عاوزة مراتك ياحبيبي تعرف إنك متجوز بنت عمك و إن جاي لك عيل في السكة و لا بنتنا في حاجة غلط لا سمح الله عشان كدا مدراين عليها ؟!!
وقف محمود عن مقعده و قال بعصبية مفرطة
– لا متفقناش على كدا و كان شرط اساسي على ابوي إن هالة متعرفش إيه اللي جد بقى ؟!
ردت زوجة محمود قائلة:
– اللي جد يا حبيبي إن أنا مراتك و زي ما هي ليها أنا ليا
– و أنتِ ناقصك إيه بقى ؟!
– ناقصني إنها تعرف إني مراتك و لا أنا مش حقي امشي معاك و اقول للناس كلها دا جوزي
و بعدين هي تقبل مش كفاية إنك قبلت بيها و هي مبتخلفش !!
عندك حق فضل كبير منه عليا و أنا حقيقي مش عارفة أشكرك ازاي على الجميل دا يا محمود
أردفت هالة عبارتها و هي تتحامل على نفسها
بعد ما وصل إلى مسامعها تلك الحقيقة المُرة
وقف إبراهيم أخيها يشاهد صورة زواج صديقه المقرب المثبتة على الجدار ثم قال:
– أنت اتجوزت بعد جوازك من هالة بأسبوعين بس لا ليك حق تزهق بردو
تابع و هو يمسك بيد هالة و قال:
– احنا هنمشي دلوقت و لما تخلص خناقتك مع اهلك تعال لي عشان نتفاهم على رواقة
كادت أن تغادر المنزل لكنه استوقفها قائلًا:
– هالة اقسم بالله ابويا ضغط عليا أنتِ متعرفيش عمل إيه عشان اتجوزها دا دا عمـ…
قاطعه إبراهيم و قال:
– يا جدع عيب رضا الولدين واجب و رضا إبراهيم و اخته أهم واجب سلام بقى دلوقت
