عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

– 20 سنه وشهرين 5 دقايق
قهقه عمها على عفويتها ومزاحها ثم ارتشف رشفات سريعه من القهوة نظر لها وقال بإعجاب شديد
-تسلم يدك الجهوة “القهوة ” مظبوطه
ابتسمت له وقالت بعفويه
-الله يسلمك بس مش أنا ال عاملها دي حياه هي عملتها
تابعت حديثها وهي تشير إليها قائله في مرح
-جبنا سيرة القط جه ينط اهي جت أهي
ولجت “حياه” وهط مرتديه جلبابها الوردي الهادئ ووشاح من اللون الأبيض المرصع بفصوص اللؤاللؤ
كانت في أبهى زينتها حقا فاليوم يعد تاريخي بالنسبه لها يوم يخط عمها بيده كلمه الحياه أو الموت
صافحته ثم جلست وهي تعتذر من إبن عمها قائله
-معلش مبسلمش على رجاله
ضحكت “ياسمينا” وزاحت تقول بشماته بعد أن اعاد يده جنبا
-سبحان الله داين تدان
ثم توقفت عن الضحك وهي تسعل بشده وراحت تقول
-سوري بس أصل الموقف دا حصل معايا من شويه
جلست “حياه” وجاء أيضا ” فريد” الذي لم يرحب به أدهم على الإطلاق وبعد أن تبادلوا التحيه
ثوانٍ وبدء عمها في سرد خطه ابنة اخيه على طريقته قائلا
– أنا مش جاي اتكلم في ال فات ال فات مات خلاص
قاطعه أدهم قائلا بنبرة حزينه ولكنه نجح في إخفائها قائلا
-ال فات لسه عايش وماشي على رجليه وقاعد جنب أمه
رد عمه وقال بنبرة صادقه
-يا ابني ال حصل دا كان غصب عن الكل
كاد أن يرد أدهم ولكن قاطعه والده وهو يضرب بكازه على الأرض قائلا بنبرة حاده
-خلاص خلصنا مش هانفتح الجديم (القديم) تاني واصل خلينا في ال إحنا جاين لي
رد عمران قائلا بفضول
-خير يا حاج
جدة حياه تعبانه وبتموت وأمنيتها الأخير تشوف بنت بنتها وجاتني ووسطتني في الموضوع ديه أني وأدهم
أردف “الحاج ” عبد العظيم عبارته بهدوء مريب
ثم نظر إلى أخيه الذي صمت وطال صامته تنهد ثم نظر إلى زوجته كي تنقذ الموقف بطريقتها ولكنها خائفه أن يصيب ابنها مكروه من ذاك الأدهم
كادت أن تتحدث ولكن رد “فريد” بغطرسه وكبرياء كان رده لايعجب عمه اعترض على طريقه رده فإهانه “فريد” بطريقه غير مباشرة لم يتحمل “أدهم ” هذه الطريقه قفز من مكانه وتحولت غرفه الصالون إلى ساحه معركه ظل “أدهم” يلكمه ثم قام بلف ذراعه وقبض على رقبته بشده ثم أقترب من أذنه قائلا بصوت يشوبه فحيح الأفاعى
-حسك عينك تتكلم أكده مع أسيادك وإلا جول على نفسك يا رحمن يا رحيم
