عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

هتف والده بحده قائلا

-سيبه يا أدهم

ضغط على ذراعه أكثر كلما تذكر أنه سبب عذابه فيتأواه بشده

صاح والد أدهم بحده وصرامه قائلا

– جلت (قلت) سيبه يا أدهم أحسن لك

تركه بعد أن ضغط على ذراعه بقوة وصل إلى مسامع الجميع صوت عظام “فريد” تتهشم

صاحت الفتيات على أخيهم الذي سقط أرضا يئن من كسره

جلست “حياه” على ركبتها تتحسس موضع كسر شقيقها تاواه بشده وهو يلقي بكفها بعيدا عنه ثم نهرها أمام الجميع قائلا

-إيه يا عمياااا أنتِ كسر دراعي عشان خاطرك واحدة عميا وغبيه دا أنا بتكسف أقول للناس إنك اختي

تأواهت “حياه” على أثر ضربته القويه بالمنضدة الرخاميه

رفعها عمها له ثم جثا إليه مرة أخرى قائلا بتحذير واضح

– ال المفروض يتكسف من حاله هو إنت لو فاكر الرجوله إنك تستقوى على أختك تبجى غلطان

وقف والد أدهم وهو ينظر إلى ابنه وكأنه يقول له لك حريه التصرف الآن

أما “أدهم ” وقف يجحد إبن عمه بنظرات توعد

ثم شاح بنظره إلى عمه قائلا بنبرة لا تقبل النقاش

– إحنا هاناخد بتك لحد جدتتها ووجت (وقت) ما ربنا يتم شفاها نبجى نرجعها زي ما خدناها

لم يعقب أحد على حديث “أدهم ” بكلمه واحدة

بينما كانت “ياسمينا ” تتابعه والسعاده تغمرها مما يفعله

وبعد مرور خمس دقائق خرجت “حياه ” بمساعده شقيقتها استقلت السيارة براحه شديده تعكس سعاده قلبها الذي كان يقفز من مكانه

قبلتها قبله الوادع ثم قصت عليها الوصايا العشر قائله

– عارفه والله هاقفل الباب عليا من جوا مش هامشي في ضلمه هحاول أرجع من الشغل بدري و

قاطعتها “حياه”قائله بتوسل

-وياريت تتدوري على شغل تاني خااالص ومتخافيش حقك محفوظ أول لما هارجع إن شاء الله بس أنتِ أدعي لي

كفكفت دموعها وراحت تقول بحزن طفولي

-بصي لخد لما كنا فوق كنت عاوزه الفلوس بس لما نزلت معاكي وهاطلع تاني لوحدي لأ مش عاوزها وعاوزه حضنك عشان اطمن

فتح”حياه” ذراعها وهي تحاول منع هبوط دموعها لفراق شقيقتها ارتمت “ياسمينا ” وبكت بشده لفراقها خرحت من حضنها على صوته المزعج وهو يقول

-مش هانخلص النهادرا خلصي حفله الوادع ديه بجى

اغاظت ” ياسمينا ” منه خرجت من السيارة وهي تتحدث مع شقيقتها هامسه

-هو رخم وتقيل في نفسه بس جدع عجبني ال عمله في أخوكي فوقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *