عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

-أدهههههم ال جلت (قلت ) عليه يتنفذ مفهوم ولالأ

جذب طرف عبائته وغادر المكان بعد أن نفذ أمر والده شفهيا ويتبقى تنفيذ الأمر فعليا

عاد إلى مزراعته وهو يركض بجواده داخل المزراعه كان يسابق الزمن الذي حدده لنفسه ليجتاز المسافه الذي يحددها لنفسه وبالفعل اجتازها في وقت قياسي توقف وهو يحاول أن ينظم أنفاسه المسموعه نظر للخط الأحمر الذي اخترقه بقدم الجواد بدئت إبتسامة انتصار تغزو قسمات وجهه الأسمر حتى ظهرت نواجزه

هاهو “أدهم الزيات ” عندما يضع شئ بعقله يصل إليه وإذا وضع “حياه” في عقله سيجلب لها جميع خقوقها دون تأخير لحظه واحده

ياعمده ياعمده الريس بدران وصل منتظرك في المكتب

قالها أحد الخفر التابع لأدهم وهو يغمض عيناه ليتسطيع النظر إلى أدهم وإخباره بما حدث في التو

أمره أدهم هو يترجل من على جواده بأن يحضر لهما القهوة الخاصه لكلا منهما

وبعد مرور عشر دقائق جلس “أدهم” خلف مكتبه بعد أن صافح “بدران ” متسائلا بنبرة متعجبه قائلا

-خير يا بدران إيه ال جابك ؟

أجابه بنبرة محتدة قائلا

-بص بجى (بقى) لو فاهم إن لما تبعت أبوك عشان يطلب بحج “حق ” بت اخو إن اكده هاوافج (هاوافق) يبجى (يبقى) بتحلم إنت والعميا ديه

لن تختلف نبرة “أدهم” بل زاد من غضبه عندما نعت ابنة عمه بالعمياء ضرب بكلته يده على سطح مكتبه ليوقظ “بدران” من غفلته التي كادت أن تلقي به في التهلكه كما وصف “أدهم” وضع سبابته أمام وجهه محذرا إياه قائلا بتوعد

-أقسم لك بآيات الله لو فكرت تتكلم أكده تاني مرة عنها ولا عن أي حد من طرفها لتكون آخر حاجه نطقها لسانك

تابع موضحا سوء الفهم

-هي مش عايزة حاجه غير حجها (حقها )

تراجع “بدارن ” ليستند بظهره على المقعد وصمت برهه ليعيد ترتيب الأمور كي يستيطع أن يُمسك بزمامها مرةً أخرى ولكنه لم يمكث طويلا وتحدث بنبرة هادئه

-أسمع يا أدهم إن كنت فاهم إنك اكده هاتاخد الأرض مني تبجى (تبقى) غلطان أني مش هاسكت وهي ملهاش عندي حاجه وجدي مش هايديها حاجه

وله “أدهم” ظهره بالمقعد تجه نافذته التي تقبع خلف مقعده قائلا بلامبالاه

– ولعوا في بعض مليش في

هب “بدران ” من مقعده وكأنه لدغ في التو حدجه بنظرات غاضبه تحمل خلفها الكثير والكثير لو شئنا ال قه فط وصف حاله حينها لقلنا كاد أن يحول “أدهم” إلى رمادا في مكانه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *