عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

-ماتخافيش مش ها لمسك، مش أنتِ ال أدهم الزيات يديها اسمه
بلعت غصتها وقالت بحزن
-كتر خيرك يا أستاذ أدهم
تابعت متسائلة
-ليه جبتني هنا ؟
رد بعدم اكتراث
-هاتقعدي اهني أسبوع وبعدها هاتروحي بيت عمك
قاطعته بعدم فهم
– ايوا ليه ؟
رد بغضب
-أنتِ غبيه ولا إيه عريس وعروسه ازاي في ليله دخلتهم يقعدوا مع عيلته؟!!
أجابته بتفهم
-خلاص فهمتك وشكرا على مساعدتك ليا و
رد مقاطعا
-لأ ياحلوة أنا بعمل اكده عشان ليا عندك مصلحه فهمتي
-ايوا فاهمني وأنا جاهزة أنفذ أي شرط
-بعدين إنما دلوجه (دلوقت) هنام
-طب في أوضه تاني غير دي ؟
-ليه ؟ !
-عشان هنام فيها
-لأ أنتِ هتنامي اهني لأن الخدامين كتير وأنا مش عاوز حد يفهم حاجه
-بس
قاطعها بصوته المرتفع قائلا
-من غير بس ويلا نامي دماغي هاتنفجر من الصبح
بترت “حياه” أي حديث بعد صوته المرتفع هذا
نفذت ماقاله وفضلت أن تجلس على الأريكه وتتخذها سريرا جديدا لم يعلق “أدهم” على ماتفعله حياه كان يراقبها في صمت حتى غلبه النعاس وغلبها أيضابعد أن شعرت أنه في سبات عميق
وفي صباح يوم جديد استفاقت “حياه” وهي تتأواه من نومتها على الأريكه وقفت وسارت متجه حيث باب الغرفة علمت من الخدامة أن جدة أدهم في انتظاره في بهو المنزل للمرة الأولى تعلم أنه لديها جدة تتوق له شوقا منذ عشرسنوات
هبطت الدرج مع الخادمه وصافحتها هي ومن معها جلست تستمع إلى توسلت. الجدة وندمها الشديد طمئنتها ووعدتها بأن خلال فترة قصيرة سيعود كل شئ على مايرام
هبط “أدهم” الدرج بخطوات سريعه وغاضبه وهو يقول
-مين قال للناس دي تتدخل بيتي
قاطعته “حياه”
بس دي جدتك ازاي تعذبها ببعدك كدا
رد بغضب
– ماحدش لي دعوة
– لأ ليا دعوة ودي صلة رحم ازاي تقطعها ؟!!
زح بيده الأكواب الموضوعه من على سطح المنضدة
انتفضت “حياه ” وهي تضع يدها على شفتيها مما يفعله تركته جدته طالبه من “حياه” أن تبتعد عنه في الوقت الحالي
سألته “حياه” بجديه
-ممكن ليه كسرت الدنيا كدا
-ملكيش دعوه
-لأ ليا دعوه أنا مراتك وواجبي
-واجبك من دلوجه(دلوقت) بتجولي (بتقولي) واجبك طب أنا عاوز حقي منك ودلوجه (دلوقت)
يتبع
الفصل العاشر
——————
انتفضت “حياه ” وهي تضع يدها على شفتيها مما يفعله تركته جدته طالبه من “حياه” أن تبتعد عنه في الوقت الحالي
