عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

أما “أدهم” يختلف وضعه كثيرًا كان يجلس على أرض ترابيه يستند برأسه على إطار سيارته الفارهه حديث تلك الفتاة التي لا يعرف عنها شيئا سوى اسمها تستنجد به ترى تعرف ماحدث له من قبل ولكن كيف هذا من المؤكد إنها لاتعرف الوحيد الذي لايمكن أن تطلب مساعدته هو ” أدهم الزيات” ترى مالذي تريده مني ولما تتوسل إلي هكذا

نفض أفكاره هذه وهو يكفكف دمعه هبطت منه رغما عنه دمعه حانيه دمعه تريد أن تكفكفها يد اشتاق للمستها حقا نفث دخانه سيجارته وكأنه تنين ينفث نيران يريد بها حرق من كان السبب في الآمه

نظر بطرف عينه وجد إسم والده يضئ شاشه هاتفه في إصرار شديد

بلع لعابه ثم مد يده ليجيب عليه قائلا

-خير يا بوي

أمره قائلا

-تعال دلوجه يا أدهم عشان عاوزك في موضوع مهم

رد معتذرا

-معلش يا بوي اني تعبان خليها بكرا لما أجاي

رد والده بغضب شديد

– جلت (قلت) تعال دلوجه يعني تعال ومافيش نوم في المزراعه الليله دي

وقف “أدهم “من على الأرض وهو ينفض ملابسه بعشوائيه ثم استقل سيارته متجه إلى بيت والده

وفي أقل من نصف الساعه وصل إلى بيت والده

ولج وهو يتنحنح بصوته ليخبر من في المنزل إنه وصل للتو استقبلته زوجة أخيه بإبتسامه مزيفه قائله

-حمد على السلامه يا أدهم

رد بذات الابتسامه المزيفه قائلا

-الله يسلمك يا سلمى اومال فين زين ؟

اجابته بهدوء

-ماعرفش

ثم تابعت بفضول

ليه عاوزه في حاجه

أجابها بعدم إكتراث

-لأ لما ها عاوزه هاتصل عليه

كادت أن تسأله عن سبب زيارته ولكن بتر سؤالها دخول الحاجه ” زينب ” زوجه الحاج “عبد العظيم” وهي تتحدث بسعاده بعد أن علمت بوصول ” أدهم ”

وقف “أدهم ” وقابلها بفتور وابتسامه باهته قائلا

-الله يسلمك يا حاجه

ثم تابع حديثه متسائلا عن والده

-فين ابوي ؟

ولج الحاج عبدالعظيم بهيبته المعهودة وهو يتحدث بنبرة لا تقبل النقاش قائلا

-أني اهني يا أدهم يلا عشان هنسافر

قطب ما بين حاجبيه قائلا بدهشه

-على فين يا بوي

طالعه بنظرات لو كانت نيران لحولت “أدهم ” رداما في التو وراح يقول بهدوء مريب

-مصر

سأله بعدم فهم

-ليه واشمعنى مصر ؟!

أجابه قائلا

-في مصلحه أكده هانعمل وهانرجع دغوري يلا عشان مافيش وجت (وقت )

سار الحاج “عبد العظيم ” بخطوات واسعه وسريعه تابعه بذات الخطوات ابنه “أدهم”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *