عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

-لأ ماينفعش
كظم غيظه وقال من بين أسنانه
-وأنتِ مالك يا ست أنتِ ؟!!
ردت بجديه
– مالي ونص أنا مراتك وشكلك من شكلي وال هاتعمله دا عيب
قاطع مشاجرتهم الهامسه زوجة “زين” قائلة بغيظ
-ماتعرفيش ياسمينا مابتردش ليه على تليفونها ؟
ردت “حياه” بنبرة متعجبه قائلة
-ياسمينا كلمتني من شويه، وقالت إنها في المعبد والتليفون قرب يفصل شحن منها، ليه ؟
مصمصت “سلمى ” شفتيها بسخريه ثم نظرت إلى “غادة ” قائلة بغيظ
-بتقول لك هايفصل شحن
سألتها “حياه” بعدم فهم
-هو في إيه يا جماعه ؟
أجابتها “غاده” بتلعثم
-مافيش حاجه ما أنتِ عارفه سلمى
وقف “أدهم” من فوق الأريكه متجه نحو حديقه منزله رفع هاتفه على أذنه وقال بهدوء
-إنت فين يا زين، طب أدخل مستنيك سلام
عاد “أدهم” وجلس بجانب “حياه” وقال بهمس
-أختك كانت مع أخويا طول النهار ومراته بتغير لمي أختك عنه لتعمل زي أمها
يتبع
