عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

ولج شقيقها”فريد” وهو يتأرنح يمينا ويسارا حتى وصل إلى الفراش وجدها في سبات عميق مرتيديه جلباب قصير كاشف عن فخذيها
جلس على طرف الفراش وهو يطالعها بنظرات شهوانيه وكأنه نسى تماما أنها شقيقته مد يده ليتحسس جسدها وهو يبلل شفتيه السفلى
انتفضت على أثر لمساته الجريئه لها مدت يده لتجذب الشرشف ودثرت نفسها جيدا فيه حاولت أن تتحدث ولكن محاولتها باءت بالفشل
أما “فريد” قام من مكانه بسرعه وكأنه لدغ دقائق أم ثوانِ لايعرف كم مر عليه حتى يستوعب أن مان كان يتمنى أن يقضي معها وقتٍ ممتع هي شقيقته الصغرى عاد بظهره خلف باب الغرفة ما أن سمع والدته أتيه لتبوخ “ياسمينا ” لتكاسلها عن تنظيف المطبخ
مازالت “ياسمينا” تمظر لوالدتها ثم تنظر لشقيقها الذي يهددها بسلاحه الأبيض “المطواة” وتحرك بإيماءة من رأسها نهرتها وتركتها دون أن تسأل عن سبب ذعرها حتى ..!!!
أما “فريد” فوجه سبابته صوبه قائلا بنبرة محذرة
-لو قلتِ لحد هايكون آخر يوم في عمرك
اومأت “ياسمينا” برأسها بالإيجاب
وكأن لم يحصل اللسان بإلاذن بالتحرك لممارسة نشاطه المعتاد وكأنه حال الهلع مازال مؤثرا عليه وألجمه لدقائق إلى حين الخروج من حاله الرعب هذه !
مازال فريد واضع فريد سلاحه الأبيض “المطواه” على شفتيه مهددا إياها كي لايفتضح أمره أمام والدته حتى أنهى حديثه وخرج من غرفتها وكأن شيئا لم يكن !
لم تنعم بالنوم منذ ذاك الوقت حتى جاء موعد الذهاب غادرت دون أن تخبر عائلتها
استقلت القطار المتجه لمدينه الأقصر
وفي مكان آخر وتحديدا غرفة “حياه” جلست تستمع أحد البرامج على التلفاز
ولجت “غاده” صديقتها الجديدة والتي كانت لها خير صديقه كانت تئنس وحدتها حقا غنت لها وتتراقص حتى وصلت إليها جلست وقالت بسعاده غامرة
-مبروك يا يويو ربنا يتمم لك بخير
ابتسمت لها بطرف فمها وقالت بسعادة ومزيفه
– الله يبارك فيكي يا غاده
– قولي لي بقى أدهم وقع كدا ازاي ؟
– اسألي هو
– اسأل مين أدهم، ياختييي دا أنا لو مت كدا من هاخد منه رد زي الناس
ظلت “غاده” تهطلت عليها الاسئله كالامطار وكانت “حياه ” ترد عليها باجابه بسيطه ومختصرة
مر الوقت دون أن تشعر “حياه ” حتى جاءت “ياسمينا” وصعدت غرفة شقيقتها بعد أن تعرفت على الجميع بوسطه عمها الذي لاحظ شوحب وجهها توترها الذي بررته بالخجل من عائلته
