عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

بلع لعابه بصعوبه شديدة وهو ينظر لها ليجد أمامه امراة كما تجب أن تكون لم يتوقع من تلك الطفله التي تجاوزت ال20 عاما من شهرين تتحدث بكل هذه الجرأة حرك رأسه ثم ابتسم لها بطرف فمه وراح يقول بجديه مصطنعه
-لأ برافو عليكي طلعتي معلمه يابت فضلتي ورايا لحد لما وقعت على بوظي وفي الآخر قلتي أمك في والعش
ردت “ياسمينا” مقاطعه
-بقول لك إيه يا محمد كتر كلام مش عاوزة قول عاوز إيه وخلصني وقفت معايا كدا مش تمام
أوما برأسه يمينا ثم تحدث قائلا بصوت مرتفع
-نععععم هو يا بت دا ال مش تمام أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه دا أنتِ حته كوافيرة لا راحت ولاجت لاتكون نفسك الخضرة الشريفه
ردت بهدوء مصطنع
-بردو مش هارد عليك مات الكلام سلام
استوقفها وهو يقبض على معصمها قائلا بنبرة غاضبه
-على فين ياعروسه ؟
صاحت به قائله
-في إيه يامحمد ماسك ايدي كدا ليه ؟
عاوز دهبي ال جبته بـ عشر الف جنيه وساعتها هاسيبك تروحي لحال سبيلك
أردف “محمد” عبارته وهو يقترب منها بشدة ثم أنهى حديثه وهو يملس بظهر يده على وجنتها قائلا
-أو تدفعيهم بطريقه تانيه لو حابه
يتبع
الفصل الثاني
——————-
ركلته في أسفل بطنه ثم ركضت من أمامه وهي تخبره بأن ما أخذته ليس إلا حقها وحق شقيقتها التي لا حول لها ولا قوه وأن أنقلب السحر على الساحر
وقع ارضاً وهو تأواه بشدة على أثر ضربتها له كز على أسنانه وتوعد لها برد هذه الضربه بضربه أقوى منها
كان توعده لها ينزل على مسامعها يبث فيها الرعب حقا وصلت أخيرًا إلى منطقتها أخذت وضع الركوع لتلقط أنفاسها المسموعه مرت دقيقتين حتى انتظمت أنفاسها سارت داخل المنطقه بهدوء كما غادراتها كانت تلقي سلام الله على هذا وذاك حتى استوقفتها إحدى نساء المنطقه تحدثت معها قليلا بعد أن أعطت لها ورقه كبيرة
صعدت الدرج ثم وقفت لتفتح باب الشقه ولكنها وجدته مواربا اطلت برأسها للداخل وجدت والدتها تتحدث مع والدها في ما لم تستطيع “حياه” تحمله هذه المرة تابعت الحديث من على بعد حتى لا يراها أحد
-عملتي إيه يا ساميه؟
-خلاص يا خويا اتفقت مع أم محمد ناخد نص الفلوس من ابنها واتفقت كمان مع أم زينب تتديني الجمعيه بدل ما تتديها لحياه
سألها بنبرة ساخرة قائلا
-وهي وافقت كدا على طول ؟
