عمياء في درب الهوي للكاتبه هدي

-بعد أسبوعين

رد بجديه

-خلاص مش هاتفرج (هاتفرق ) يومين من أسبوعين المهم زيارتك المرة الجايه تكوني معاكي كل شئ يثبت كلامك

مر الوقت واتفقا على كل شئ عادت إلى بيت عمها كالتائهه لم تكن تعلم ماذا تفعل ولجت البيت وذهبت إلى مكان “أدهم” الذي ما أن رأها هطل عليها بأسئلته اللاذعه جلست بمساعدة غاده بعد أن طلبت منها أن تتركها معه لتتحدث إليه

نفث “أدهم” سحابه دخان كثيف في الهواء الطلق

ثم وجه أسئلته قائلا

-كان فين مخك لما تروحي برجلك للنار ؟

قطبت مابين حاجبيها بدهشه وذهول وقالت

– وياترى بقى دا خوف ولا

رد مقاطعا

-خوف على مين عليكي أنتِ دا عشم إبليس بالجنه

دا لو أطول أحرجك (أحرقك ) عشان أبرد النار ال جوايا مش هاقصر والله

تابع بحسرة

-بس ياخسارة ماباخدش تاري من واحدة ست

تجاهلت “حياه” كل هذه القسوة والعداء الشديد لها وسردت له ما حدث في منزل جدها خاتمه حديثها بنبرة متحشرجه قائلة

-أنا جربت جميع أنواع الذُل عشان أرجع نظري تاني ومستعدة اتذل مليون مرة لأي حد عشان بس نظري يرجع لي مش حب في الدنيا لأ، بس أكتشفت إن من غير ضهر الناس ممكن تتدوس عليك بجزمتهم من غير مايغمض لهم جفن عشان لازم تكون بكامل صحتك عشان تعرف الضربه جايه لك منين

سألها بنبرة هادئه

-المطلوب مني إيه عشان تتطلعي من دماغي وتسيبي البلد

ابتسمت له بطرف فمها ثم قالت بنبرة ساخرة

-هاتخلص مني قريب ماتخفش بس بعد ماطلقني

تحجرت رشفات القهوة في فمه وسرعان ما بصقها أرضا رفع نظره لها وتحدث من بين سعاله قائلا بصوتٍ مبحوح

-هو أنا اتجوزتك يا ست أنتِ لما أطلقك ؟!!

يتبع

الفصل التاسع
——————

ردت موضحه

-للأسف كنت مضطرة أكذب على جدي لأن زي ماقلت لك قبل كدا بدران كان عاوز يتجوزني وبيني وبينك أنا حاسه إنه بيعمل كل دا عشان يفضل محتفظ بالأرض ويفضل مافهمني إن هايعمل العمليه وفي الآخر يضحك عليا وأنا مش عاوزة أبقى جاريه من جواري

رد مقاطعا بنبرة ساخرة

-تجومي (تقومي) تجعي (تقعي) عليا أني ماهو أنا الحيطه المايله

قاطعته بابتسامة لأول مرة يراها على وجهها تنحنحت وقالت بنبرة صادقه

-لأ إنت السند ال هاتسند عليه هاتكون الضهر ال هاتحمى في من بدران إنت قيمتك كبيبرة يا أستاذ أدهم وب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *