روضتي عشقها

لم يكن هناك وقت للتفكير ، فتجاهلت الأمر ووضعته جانبًا ، لترمش بعينيها في محاولة لاستيعاب ما تراه ، مغمغمة بنبرة استفهامية : إيه دا؟

جحظت عيناها بذهول مستنكر ، وتسارعت نبضاتها بعنف حين وقعت عيناها على ثوب نوم قصير شفاف ، ولونه وتصميمه مثير للغاية ، لكن هذا الثوب لا يخصها

رمته بإهمال جانبًا ، وهي تستكشف محتويات حقيبتها ، فوجدت عدة أثواب نوم مثيرة ، بالإضافة إلى فساتين للخروج لم ترَها من قبل

_جم منين دول!!! وفين هدومي؟

تساءلت ابريل بحيرة متكئة بيديها على ركبتيها ، فهي متأكدة أن هذه هي حقيبتها بلونها المميز ، وأيضًا اسمها محفور على جلدها.

توجهت أنظارها نحو الأمام بصدمة مرتبكة حين استمعت لصوت خطوات تقترب منها ، لتعلم أنه خرج ويراها في هذا الوضع المحرج ، مما جعل قلبها ينبض كجواد جامح.

تجنبت ابريل النظر إليه ، بينما هو اقترب نحوها كالمسحور ببهاء أنوثتها الفطرية المغرية التي ألهبت جسده بنيران الشوق والإفتتان.

شعرت ابريل بخوف يتملكها ، فتمسكت بالمجفف دون تفكير ، وقامت برفعه في وجهه ، وصرخت بخوف : ما تقربش مني!

جحظت عيناه بذهول من حركتها المفاجئة ، وكاد المجفف أن يصطدم بوجهه ، فرفع يده مُحاصرًا معصمها بين أصابعه القوية ، بينما ظل المجفف معلقًا في الهواء بينهما ، وسألها بنبرة يتملكها الدهشة : مالك!! اجننتي ولا إيه؟ رافعة عليا الاستشوار؟!

بللت ابريل شفتيها الجافتين برقة ، في حركة أشعلت حواسه وأثارت جمر شغفه ، تمسكت بحذر بطرف المنشفة العلوية تغطى صدرها ، بينما شعرها الملتف برقة حول كتفيها ، ووجهها ذو الجمال البريء وعينيها الواسعتين اللتين تجسدان خجلاً جميلاً ، استنزفا صبره وأشعلا رغبته في سحق هذه القطة البرية الهشة بين ذراعيه بلهفة تجيش بالعشق.

إنتبهت ابريل إلى وضعهما ، فانزلت المجفف بحرج ، بينما هو وقف بطوله المهيب ، ورائحة شعره الأشعث المبلل تعبّر عن إغراء مثير ، ابتلعت لعابها خجلًا ، وخطفت نظرة نحو صدره العاري ، ثم إلى البنطال الرياضي الكحلي الذي يرتديه.

تساءلت ابريل بتوتر من نظراته الجريئة ، مشيرة نحو حقيبتها : هدومي فين؟ الحاجات دي مش بتاعتي؟

أخبرها باسم بثقة استنكرته : لا بتاعتك أنا اشتريتهالك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *