روضتي عشقها

تنهد باسم بحرارة تحت الماء البارد ، حين تذكر تجاوبها الحار مع قبلاته ، وطعم شفتيها الطريتين الذي ما زال عالقًا في فمه كحلوى لذيذة لا يشبع منها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل السادس
الفصل السابع (سيمفونية عشق) جوازة ابريل3
ألحان سيمفونية عشقٍ تذوب بين أنفاسي وأنفاسكِ ، ورمالكِ الناعمة تغمرني في عالمٍ لا يسكنه سواكِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح اليوم التالي
فتح عينيه ببطء حينما تسلل ضوء الصباح عبر الستار ، فأدار رأسه جانبًا ليجدها قريبة منه لدرجة أن أنفاسه تختلط بأنفاسها ، تسمرت عيناه عليها بكل شغف ، تلتهمان تفاصيل وجهها البريء بهدوء مفعم بالافتتان.
نائمة بسلام ووجهها المضيء يشع بالبراءة والجمال ، وشفتاها مزمومتين بإغراء فطرى يثير فيه رغبة لا تقاوم لملامستها ، شعرها المتناثر فوق الوسادة يضاهي بعثرة كيانه.
ابتسامة كسولة إرتسمت على فمه بعد ان عاد يحدق في شفتيها ، وبجنون رجل الذي لا يعرف التردد ، قطف شفتيها برقة بين فمه، كأول قطرة ماء تتسلل إلى صحراء عطشه، لتتحول سريعًا إلى نهبٍ جارف، وهو يروي ظمأه بلهفةٍ سافرة.
إلتقطت أذنيه همهمتها الناعسة كإشارة على قرب استيقاظها ، ففصل القبلة ببطء ، لكنه لم يبتعد أو يتظاهر بالنوم ، بل أراد أن يتلذذ بردة فعلها حين تكتشف أن المسافة بينهما معدومة. بينما هي فتحت عينيها ، ترمش مثل ضائعة تهيم في منفى شوقه ، ليتنهد هامساً بخشونة لذيذة بجوار أذنها : صباح العسل
ردت بصوت أبح ، وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيها : صباح الخير
مرر باسم يده بتأنٍ على ظهرها ، سألها بأسلوبه الممزوج بالتلاعب : حاسّة بصداع مش كده يا قلبي؟
نهضت إبريل بجذعها بعد أن انقشع عنها حجاب النوم ، ورمشت بتوتر قبل أن تجيبه بكذب : أيوه .. مش قادرة أفتح عينيّ منه
حرك باسم يده نحو الكومود ، وسحب شريط الحبوب ، وهو يرفع جسده قليلاً ليجلس على السرير وناولها حبة ، وقال بهدوء يخفّي وراءه شيئًا من السخرية : مدي إيدك
استفهمت بتعجب : إيه دي؟
أجاب باختصار : مسكن
نظرت إليه بفضول من هدوءه الغريب ، وقالت بنعومة : شكراً!! بس إيه سر الحنية اللي طالعة منك دي كلها؟
