روضتي عشقها

ضربته على صدره بغضب وهى تتحرك بعشوائية حتى يفلتها من أسره ، لكن ما لبث أن انفجر ضحكه الصاخب فى الغرفة ، ثم اتجه نحو الباب بهدوء ، دون أن يلتفت إليها ، وهو يقول ببرود : هستناكي برا لحد ما تاخدي دوش .. ونخرج نفطر على البحر ولو عايزة نتفسح شوية في الجزيرة .. وبعدين نجهز نفسنا لحفلة بليل
بعد خروجه من الغرفة بلامبالاة تخفى رغبته الحارقة لإلتهامها والشعور بها مجدداً بين ذراعيه ، وقفت هي للحظة ، تضع يديها في خصرها ، ضاحكة في صمت ، بينما همست لنفسها بهسيس مغتاظ مشوب بالهيام : أكيد كشفني وفهم اللعبة .. اللئيم! يخرب بيته قلبي هيقف!
☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼
فى المستشفي
_يا دكتورة هالة
إلتفتت هالة إتجاه مصدر الصوت ، وتساءلت بصوت هادئ يشوبه شيء من الحيرة : ايوه يا سماح .. كنت داخلة اجهز نفسي .. انتي واقفة كدا ليه ورانا عملية!!
أجابتها سماح بهدوء : العملية اتلغت يا دكتورة
صُدمت هالة للوهلة الأولى ، قبل أن ترد بصوت يملؤه الاستفهام والدهشة : يعني ايه اتلغت؟ وازاي دا حصل وانا معرفش!!
أخذت سماح نفسًا عميقًا ، ثم تعقب بجدية : جوز المريضة كان هنا من حوالي ساعتين .. دفع حساب المستشفى .. واخد مراته ومشيو .. قبل ما حضرتك توصلي
وجه هالة اكتسى بالحيرة والاستنكار ، وهى تتساءل بإستنكار حاد : والعملية!! ازاي ياخدها وهي في حالتها دي!! مين سمحلهم بكدا؟
سماح بإختصار : دكتور فريد
في اللحظة التالية
اقتحمت هالة غرفة فريد دون أن تطرق الباب ، لتجد فريد يرفع بصره نحوها بدهشة ، بينما تقدمت هي بثقة ، عاقدة ذراعيها تحت صدرها ، وقالت بتساءل غاضب : ممكن اعرف ازاي حضرتك تلغي عملية مريضة كانسر بدون علمي!! ممكن تفسرلي؟
كتم فريد ابتسامته بصعوبة أمام هيئتها الغاضبة ، ثم رد بتهكم : وجزئية الباب اللي فتحيه ودخلتي بدون استئذان!! مش محتاجة تفسريها الاول؟!
شعرت هالة بحرج شديد ، فخفضت رأسها للحظة ، ثم قالت بهدوء : متأسفة ماخدتش بالي ..
عادت الجدية سريعًا لملامحها، وأضافت بإستفهام مفعم بالحيرة : بس المريضة بتموت!! ليه سيبته ياخدها هو مش هيقدر يراعيها وهتدهور حالتها اكتر
نزع نظارته الطبية ، عن ملامحه الجذابة ، وأشار لها بهدوء : اتفضلي اقعدي
